أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
147
كتاب النبات
والحرق كالضّرم والحريق كالضريم وكلّ ذلك نفس النار . ( 566 ) وأضاءت النار تضيء إضاءة ، وضاءت تضوء ضوءا وهو ضوءها وضوءها وضياؤها وضواؤها وبرقانها ووبيصها وهصيصها ، وقد توبّصت النار واستوبصتها رأيت وبيصها ، والضّوء من لغة أهل الحجاز وهم الذين يقولون السّمّ والشّهد ، وأضأتها أنا أضيئها إضاءة إذا أصلحتها حتى تضيء ، وأضأت بها البيت أضيئه إضاءة وضوّأته أضوّءه تضويئا . ( 567 ) وكذلك أنارت النار وأنرتها أنا ونوّرتها فأنارت إنارة ونوّرتها تنويرا . وهي نار منيرة ومنوّرة إذا رفع ضياؤها وتنوّرت أنا النار أتنوّرها تنوّرا إذا نظرت إليها من منظر بعيد . وكذلك نوّر الصبح ينوّر تنويرا إذا أضاء واستنار ، وموضع النار المنيرة منارة ومنورة على الأصل والجميع منائر ومناور . ( 568 ) وقال ( 109 آ ) أبو زيد : لألأت النار لألاءة إذا لمعت وبرقت ، ولألاء كلّ شيء لمعانه وبريقه . ( 569 ) ويقال نار وأنور وأنؤر ونيار ونيران ونيرة مثل جار وجيرة . قال بشر ( من الطويل ) : تشبّ إذا ما أدلج القوم نيرة * بأخفافها من كلّ أمعر مظلم
--> ( 566 ) ص 11 / 35 : 18 « أبو حنيفة أضاءت النار وضاءت ضوءا وأضأتها أصلحتها حتى تضيء بها ( كذا ) وأضأت بها البيت وضوّأته وهو الضّوء والضّوء والضياء والضواء » ، « وكذلك البرقان والهصيص والوبيص وقد توبّصت النار . . . وبيصها » . ( 567 ) ص 11 / 35 : 24 « أبو حنيفة أنارت النار وأنرتها ونوّرتها وهي نار . . . وتنوّرتها نظرت إليها من منظر بعيد وموضع . . . والجميع مناور ومناثر ( نادر كمصائب ) » . ( 568 ) ص 11 / 36 : 3 « وقال لألأت النار لمعت وبرقت ولألاء . . . وبريقه » . ( 569 ) ص 11 / 36 : 2 « أبو حنيفة جمع النار أنؤر ونيار . . . ونيرة » . ل 7 / 101 : 11 « ونيار الأخيرة عن أبي حنيفة » .